.

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

أوعــــى الفيبريشن

الجمعة، 4 مارس، 2011

مدرسة الدول العربية !






دلوقتى احنا دخلنا فى القرن ال 22 عشرين وها هى الدورة 23 من جامعة الدول العربية ....التى تجتمع فى كل دورة على امل انا تحل بعض المشاكل وليس كل المشاكل ... ولكن للاسف الدورة بتروح والمشاكل بتفضل..... وتيجى الجامعة ايد وراء ورجل قدام ... ويظل الحال كما المحال
فهل ان يعقل ان الدول العربية المشتركة فى اللغة والدين والتاريخ والجعرافيا وباقى المواد الدراسية لا تستطيع الوقوف ضد دولة واحدة واسترجاع حق العرب المسلوب من حرب 48 وارفاع كرامة العرب من جديد ... دولة واحدة وسط أكتر من دولة ومع ذلك مش قادرين عليها ...
اللى قبلنا قالوا الكثرة تغلب الشجاعة... واحنا عندنا كثرة واسرائيل معندهاش شجاعة يعنى كل حاجة معنا ما عدا حقنا ... زى ما يكون مش حقنا او زى ما نكون احنا عاوزينهم هما اللى يخدوه عشان احنا نتحسر وكاننا بنقول لباقى الدول الدنيا تعالوا احتلونا تعالوا حمونا .
وعندما قامت الولايات المتحدة الامريكية بشن حربا على العراق ( اللى هى المفروض دولة عربية ) اتخذت قواعد عسكرية من دول عربية اخرى لضرب العراق وزى المثل ما بيقول انا واخويا على ابن عمى وانا وبن عمى على الغريب وانا وامريكا على اخويا وعلى بن عمى وعلى اى حد تانى غريب بس حاجة غريبة قوى بعد لما الحرب ما تخلص نجتمع تحت قبة الجامعة العربية.
ثم اتت حرب لبنان والجامعة العربية قالت ... احنا مش مع حسن نصر الله مع ان اسرائيل مكنتش بتضرب فى حسن نصر الله دى كانت بتضرب فى لبنان
وبعدا فلسطين والعراق ولبنان يتم الان اختيار الضحية الجديدة من جامعة الدول العربية وكل الاصابع تشير الى السوادن مع وجود بعض الترشيحات الاخرى مثل الصومال واليمين
إين كانت الجامعة العربية من كل تلك الكوارث التى تحدث فى العالم العربى وإين مكانة الدول العربية وهذا العالم
لم اعد اسمع سوى انقاعد دورة وانقضاء دورة ... دورة وراء دورة وتبقى الحياة بعدها فوضى
فانا انصح جميع الدول العربية بالغاء فكرة جامعة الدول العربية والاشتراك فى اى جامعة اخرى او انشاء جامعة خاصة " بس تكون التكاليف مش غالية " وان يتم استيراد متخصصين عالمين لتتدريس احدث المناهج وتعليم العرب ازاى يبقوا شاطرين وياخدوا عشرة من عشرة ونجمة او يقوموا بالانتساب الى احدى الجامعات الاجنبية يعنى يشوفوا اسرائيل كانت فى انهى جامعة او يشوف امريكا ويعملوا زيها وساعتها هيبقى عندنا دول من جامعات عالمية ...
والمشكلة مش فى الدول العربية .. المشكلة فى مجموع الثانوية كان المفروض الدول العربية تتدخل معهد سنتين وتخلص بقى بدل ما تتدخل الجامعة وتفضل فيها الوقت دا كله على الاقل كانوا هيبقوا عارفين اللحاف وعارفين رجليهم ... انما هما دلوقتى مش عارفين مين اللى خد اللحاف ومين اللى خد الرجلين
يمكن اللى خدهم عاوز يسال سؤال ...
هى الدول العربية ناوية تفضل فى الجامعة كتير ومش ناوية تتخرج بقى؟
ولو مش ناوية نخليها مدرسة احسن !

0 التعليقات: